marți, 8 mai 2018

HAMAS



الثلاثاء, 08 مايو, 2018, 20:07 بتوقيت القدس
«محمود الأستاذ» .. قائدٌ قسّامي و مهندسٌ بعقلية فذّة
القسام – خاص :
عقلية فذّة وذكاء حاد، البساطة طبعه والتواضع شيمته، بعمل بصمت دون كلل أو ملل، وصاحب قفزات واضحة في مجال تخصصه العسكري، رحل عنّا شهيداً وستبقى بصماته حاضرة في ميادين المقاومة والجهاد.
هو الشهيد القسامي القائد الميداني/ محمود وليد الأستاذ، والذي ارتقى برفقة ثلة من مجاهدي الكتائب بعد إفشالهم لمخطط تجسسي خطير كان يهدف للنيل من مقاومة الشعب الفلسطيني.
بريق الذكاء
في حديث خاص لموقع القسام الإلكتروني، بيّن أبو الحسن شقيق الشهيد القائد الميداني محمود، أن شقيقه محمود من مواليد معسكر دير البلح عام 1984م، ومنذ طفولته سطع بريق الذكاء بعينيه، وهو متزوج ولديه ولدان وبنت وزوجه حامل.
وتابع قائلاً :”خلال فترة دراسة محمود وتعليمه كان يحصّل أعلى الدرجات وشهادات التقدير، حتى أنه أنهى الثانوية العامة بمعدل 97% وحصل على العديد من المنح الدراسية الخارجية لدراسة الطب، إلا أنه كان يرفض وأصرّ على دراسة الهندسة في الجامعة الإسلامية”.
وأكد أبو الحسن بأن شقيقه أنهى دراسة الهندسة من الجامعة الإسلامية في مشروع تخرج مميز للتحكم والسيطرة (بروبوت) آلي، برفقة الشهيد العالم فادي البطش الذي اغتاله الاحتلال في ماليزيا، وأكمل تعليمه العالي بالتسجيل لدراسة الماجستير واستشهد قبل إتمامها.
وأضاف „كان أبو أحمد حنوناً بوالديه رحيماً بهما، وفي أيامه الأخيرة كان مرافقاً لواده الذي أصيب خلال مشاركته بفعاليات مسيرة العودة الكبرى بعد تقدمه لصفوف المشاركين ووصوله قرب الخط الزائل شرق البريج”، مشدداً على فخرهم كعائلة بشهادته وإخوانه الذين أحبطوا مخطط الاحتلال ضد المقاومة.
مهندس فذ
وخلال حديثه لموقع القسام الإلكتروني، أوضح أبو حمزة القائد الميداني في كتائب القسام، بأن الشهيد القائد أبو أحمد التحق في صفوف كتائب القسام مطلع العام 2003م، وخاض العيديد من الدورات التدريبية العسكرية والتخصصية.
وأردف قائلاً :”امتلك الشهيد القائد محمود عقلية حادة وفذة، وكان من المتميزين في تخصصه، فقد ارتقى شهيدنا في دوره العسكري، إلى أن ارتقى لنائب أمير كتيبة قسامية في تخصصه الميداني”.
وأوضح أبو حمزة بأن الشهيد شارك في العديد من المهمات الجهادية وصد الاجتياحات قبل الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة، إلى جانب رباطه على الثغور، وأيضاً عمله في قيادة أحد التخصصات القسامية المهمة في كتائب القسام.
وحول حادثة الاستشهاد، أوضح القائد الميداني أن الشهيد أبو أحمد وثلة من إخوانه ارتقوا بعد متابعتهم لأكبر منظومة تجسس فنية زرعها الاحتلال في القطاع للنيل من شعبنا الفلسطيني ومقاومته، وتمكنوا من إفشالها ودرء خطرها الكبير الذي كان يعوّل عليه الاحتلال في أي مواجهة قادمة.
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

Niciun comentariu:

Trimiteți un comentariu