marți, 8 mai 2018

HAMAS


الثلاثاء, 08 مايو, 2018, 20:24 بتوقيت القدس

«موسى سلمان» .. كاتمٌ للسرٍ و صاحب بصمة في عمله

القسام - خاص :
سلام عليك أيها الصامت المبتسم في حياتك وجهادك واستشهادك، وأيها الطالب المتفوّق، والمهندس بارع، وقد خضت دروب العلم خارج الوطن، وعدت إليها مرغماً بسبب الأحداث على الساحة العربية، سلام لروحك وقد تلألأت الصفات الجميلة وارتسمت على جبينك يا شهيد.
هو شهيدنا القسامي القائد الميداني / موسى إبراهيم محمود سلمان، والذي ارتقى برفقة ثلة من مجاهدي الكتائب بعد إفشالهم لمخطط تجسسي خطير كان يهدف للنيل من مقاومة الشعب الفلسطيني.
متميز منذ الصغر
وخلال حديث خاص لموقع القسام الإلكتروني، أشار والد الشهيد موسى إلى أن نجله من مواليد العام 1987م، وفي تعليمه كان من المتفوقين والأوائل، ومن الطلاب المتميزين في سلوكهم، وهو متزوج ولديه طفل وزوجته تحمل بطفله الثاني. 
وتابع قائلاً :"أنهى موسى  الثانوية العامة من مدرسة المنفلوطي بمعدل 91%، وحصل على منحة لدراسة الهندسة بجامعة حلب في سوريا، وبسبب الأحداث السورية عاد لقطاع غزة، وأكمل الفصل الأخير المتبقي له في الجامعة الإسلامية، وتخرج منها".  
وعن تعامله مع أهلة بيته، بيّن أحد أفراد عائلته بأنه كان باراً بأهله، حانياً عليهم، ويسمع ويطيع، ضحوك يمازح ويلاطف من حوله، ويساع ويشارك أقاربه وجيرانه أفراحهم وأتراحهم.
وأضاف "نحن كعائلة كنّا نتوقع استشهاده بسبب طبيعة عمله وكونه أحد مجاهدي كتائب القسام، ففي أيامه الأخيرة كان يلاطف العائلة بأنه سيذهب للحدود للمشاركة في مسيرات العودة والاستشهاد هناك، ونحن فخورين بما قام به وإخوانه الشهداء من تفكيك منظومة التجسس الصهيونية".
قسامي بطل
أما عن التحاقه في صفوف كتائب القسام، وفي حديث خاص للموقع الإلكتروني للكتائب، أوضح أبو مصعب القائد الميداني في كتائب القسام، أن الشهيد موسى التحق في صفوف كتائب القسام مطلع العام 2006م.
وأردف قائلاً :"بعد انضمام شهيدنا لصفوف كتائب القسام، خاض العديد من الدورات التدريبية العسكرية والتخصصية، والتي أبدى فيها تميزاً منقطع النظير، ولتميزه وفطنته ألحقته قيادة الكتائب في أحد التخصصات النوعية، وتدرج في السلم التنظيمي حتى أصبح  أميراً لفصيل قسامي".
وبين أبو مصعب، بأن الشهيد القائد الميداني شارك شهيدنا في العديد من المهام الجهادية، والرباط على الثغور، والعمل في أنفاق المقاومة الفلسطينية، وكان يتمتع بالأخلاق العالية وشجاعة المجاهد المخلص.
وحول حادثة الاستشهاد، أوضح القائد الميداني أن الشهيد موسى وثلة من إخوانه ارتقوا بعد متابعتهم لأكبر منظومة تجسس فنية زرعها الاحتلال في القطاع للنيل من شعبنا الفلسطيني ومقاومته، وتمكنوا من إفشالها ودرء خطرها الكبير الذي كان يعوّل عليه الاحتلال في أي مواجهة قادمة.

Niciun comentariu:

Trimiteți un comentariu